logo
حرب الزر الواحد.. هل يستعمل ترامب سلاح "البرق الكهرومغناطيسي"؟
فيديو

حرب الزر الواحد.. هل يستعمل ترامب "البرق الكهرومغناطيسي"؟ (فيديو إرم)

بينما ينشغل الشرق الأوسط  بأخبار حشود الأساطيل وحاملات الطائرات، ثمة "شبح" تقني يثير رعب الأوساط الدبلوماسية: "النبضة الكهرومغناطيسية".

سلاحٌ لا يسفك الدماء مباشرة، لكنه يحرق "عصب" الدولة.

ضربة واحدة من الغلاف الجوي كفيلة بأن تحول ترسانة إيران الصاروخية ومفاعلاتها النووية إلى قطع حديد لا قيمة لها، وتغرق المدن في ظلامٍ دامس وفوضى عارمة.

الرئيس ترامب، الذي يتبع سياسة "الضغط الأقصى"، بعث برسالة واضحة: الهجوم القادم سيكون "الأسوأ على الإطلاق". فهل يقصد ضغطة زر واحدة تنهي الحرب قبل أن تبدأ؟

أخبار ذات علاقة

عناصر في ميليشيا الحوثي

الإرياني: إيران تحول اليمن إلى "ورشة خلفية" لصناعاتها الحربية

التكهنات عادت لتشتعل مجدداً: هل بدأت الولايات المتحدة فعلياً التخطيط لـ "يوم القيامة الإلكتروني"؟ النبضة الكهرومغناطيسية ليست مجرد قنبلة، هي موجة طاقة جبارة تحرق الرادارات، وتجمد الصواريخ في منصاتها، وتحول الهواتف والشبكات العسكرية إلى قطع حديد صماء.

المواجهة قد تنتقل من حافة الصدام العسكري إلى حافة "الشلل الاستراتيجي". فواشنطن تراهن على تعطيل "دماغ" الدولة الإيرانية قبل أن تنطلق الرصاصة الأولى، بينما ترد طهران بوضع صواريخها "فرط الصوتية" في حالة تأهب قصوى لإغراق الأساطيل قبل أن تبدأ الصعقة الكبرى.

هذه النوايا ليست وليدة الصدفة؛ فقد لوّح ترامب سابقاً بتوظيف هذا السلاح 'الفتاك بصمته' في فنزويلا، كخيارٍ استراتيجي لشلّ مفاصل الدولة واعتقال نيكولاس مادورو دون خوض حرب شوارع دموية.

أخبار ذات علاقة

حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن

"المنطقة لا تحتمل".. أوروبا تحذر من هجوم أمريكي محتمل على إيران

واشنطن ترى في هذا الخيار حلاً "جراحياً"؛ فهي تريد تعطيل البنية التحتية الإيرانية دون الانزلاق إلى مستنقع الخسائر البشرية الكبرى أو حرب الشوارع الطويلة. لكنها مقامرة بحدين؛ فالجانب الإيراني الذي يدرك قواعد اللعبة الجديدة، يلوح بصواريخ "فرط صوتية" قادرة على اختراق الدرع الأمريكي وإغراق حاملات الطائرات قبل أن تصل إلى "نقطة الإطلاق".

إذا ضغطت واشنطن على هذا الزر، فقد نشهد أول حرب في التاريخ تُكسب بصمت رقمي مطبق. 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC