الرئيس العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

يثير قرار إخلاء عدد من الأسواق الحرفية في دمشق خلال مهلة لا تتجاوز 15 يوماً جدلاً واسعاً بين الأوساط المهنية والشعبية، في ظل تداعياته المباشرة على مئات الحرفيين وعائلاتهم.
وبحسب مقابلات أجرتها صحيفة «يوميات دمشق» المحلية، يطال القرار نحو 250 محلا يعمل فيها قرابة 400 عامل، مع إلزامهم بإزالة المعدات الصناعية بدعوى مخالفة شروط التراخيص والحد من الضجيج.
غير أن الحرفيين يؤكدون أن هذه الأسواق تمثل جزءا أصيلا من هوية العاصمة السورية، حيث تشكلت عبر عقود طويلة وارتبطت بذاكرتها الاقتصادية والسياحية.
وفي خضم الجدل، أوضحت محافظة دمشق أنه في حال تعذر نقل المعدات، يمكن العمل على حلول تشاركية مع الحرفيين، من بينها تحديد ساعات عمل محددة للحد من الإزعاج، في محاولة لتحقيق توازن بين راحة السكان والحفاظ على هذا الإرث الحرفي.