في ليلة اهتزت فيها الأرض ولم تهدأ بعدها.. استفاقت المكسيك على واحدة من أكثر المشاهد رعباً منذ سنوات.
فبعد الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب غربي البلاد بقوة 6.5 درجات لم تتوقف الأرض عن الارتجاف.
وأعلنت الهيئة الوطنية لرصد الزلازل تسجيل 936 هزة ارتدادية خلال ساعات قليلة فقط.
الزلزال الذي وقع صباح الجمعة خلّف قتيلين على الأقل ودمّر منازل عدة قرب مركزه على ساحل المحيط الهادئ بينما عمّ الذعر العاصمة مكسيكو سيتي.
وهرع السكان إلى الشوارع بملابس النوم استجابة لصفارات الإنذار.. وحتى القصر الرئاسي لم يكن بمنأى عن الخطر إذ اضطرت الرئيسة كلاوديا شينباوم إلى إخلائه أثناء مؤتمر صحفي مباشر.
وامتد تأثير الهزة إلى ولايات عدة في البلاد فيما أُصيب 12 شخصاً في العاصمة وحدها.
وتبقى المكسيك الواقعة فوق تقاطع صفائح تكتونية نشطة على موعد دائم مع الزلازل في ذاكرة لا تزال تستحضر كارثة عام 1985 التي أودت بحياة الآلاف.