
رفعت امرأة هندية دعوى قضائية ضد زوجها و4 من أفراد عائلته بعد مرور عامين على زواجهما، مدعية أنها تعرضت للخداع بشأن مظهره ومستواه التعليمي والدخل المالي، حيث بدأت القضية بعد أن اكتشفت الزوجة أن زوجها يخفي صلعه ويرتدي باروكة لإخفاء الحقيقة.
وقالت الزوجة، التي تقيم في مدينة نويدا الهندية، إنها وافقت على الزواج بناء على وعود زوجها بأنه رجل ذو شعر كثيف وصحي، لكنه اتضح لاحقًا أنه أصلع تماما، كما أضافت أن زوجها وعائلته أخفوا عنها معلومات حقيقية عن مؤهلاته الدراسية ودخله المالي، مما جعلها تشعر بأنها تعرضت لعملية احتيال كبيرة.
وفقا لمحضر الشرطة، تبين أن الزوج لم يُكمل سوى الصف الثاني عشر، بينما كان يدعي أنه حاصل على شهادة بكالوريوس في التجارة، كما زعم أن دخله الشهري يبلغ نحو 20 ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ لم يكن حقيقيا.
وأضافت الزوجة أن زوجها مارس ضغوطا عليها خلال رحلة خارجية، مطالبا إياها بجلب الماريجوانا من تايلاند، كما اتهمته بالاعتداء عليها، مما جعل الخلافات تتفاقم ويدفعها للجوء إلى القضاء.
وأثارت القضية جدلا في المجتمع الهندي، حيث فتحت النقاش حول مدى قانونية اعتبار إخفاء العيوب الجسدية، مثل الصلع، أو تزوير المؤهلات والشهادات، سببا كافيا لرفع دعوى قضائية أو فسخ عقد الزواج، وتستمر القضية حاليا أمام المحاكم بينما يتابعها الرأي العام.