
أفادت دراسة حديثة صادرة عن جمعية القلب الأمريكية بأن رياضة ركوب الخيل تُسهم في تحسين الحالة الصحية لمرضى السكري، من خلال تعزيز حساسية الأنسولين والمساعدة على التحكم في مستويات الغلوكوز في الدم.
وأوضحت الدراسة أن الحركة الإيقاعية أثناء ركوب الخيل تُفعل عضلات الجذع وتحاكي المشي، لكن من على صهوة الجواد، ما يجعلها خيارا مناسبا للأشخاص محدودي الحركة.
كما تُعد هذه الرياضة تمرينا فعالا لصحة القلب والأوعية الدموية، وتسهم في تقوية عضلات الجذع وتحسين التوازن، خصوصا لدى كبار السن، ما يعزز اللياقة العامة وجودة الحياة.