في بريطانيا.. جريمة ضد أفعى تثير الجدل.. رجل يبلغ من العمر 35 عاما، يُدعى جيك رايلي، حُكم عليه بمنع اقتناء أي حيوان لمدة سبع سنوات، بعد أن تسبب في نفوق أفعى "بايثون ملكي" جوعا حتى الموت، واحتجز ستة كلاب في ظروف وُصفت بالمروعة وغير الإنسانية.
الشرطة وجدت الأفعى نافقة داخل صندوق زجاجي، والكلاب محتجزة في أقفاص متسخة دون مياه أو رعاية، ما دفع الأطباء البيطريين إلى إعدام ثلاثة منها لإنقاذها من المعاناة الشديدة، أما الثلاثة الآخرون، فقد تم إنقاذهم ونقلهم لملاجئ متخصصة قبل أن يجدوا أسرا جديدة تمنحهم حياة كريمة.
في 15 ديسمبر، أصدرت محكمة مدينة شيفيلد حكمها.. سجن لمدة 26 أسبوعا مع وقف التنفيذ، وخدمة مجتمعية، وحظر اقتناء الحيوانات.
المحكمة أكدت أن إساءة معاملة الحيوانات ليست مجرد خطأ، إنها جريمة يعاقب عليها القانون، ورسالة صارمة لكل من يظن أن الحيوانات مجرد ممتلكات.