
مراهق متهور أقدم على فعلة غير متوقعة، حين وضع بطارية "ليثيوم أيون" بين فكيه وقضمها بكل قوة، لتنفجر في أجزاء من الثانية وتتحول إلى كتلة لهب وصاعقة حرارية داخل فمه.
مشهد يحبس الأنفاس وثقته كاميرات المراقبة بالهند.. متجر للهواتف المحمولة تحول إلى ساحة انفجار مروع.
الضغط الميكانيكي الناتج عن أسنان الفتى اخترق الغلاف الكيميائي الحساس، مسبباً حالة "هروب حراري" عنيفة. تفاعلت المواد الداخلية مع الأكسجين فوراً، فانطلقت غازات ملتهبة وشرر كثيف تسبب في حروق على وجه الفتى، وسط ذهول الحاضرين الذين لم يستوعبوا سرعة الكارثة.
خبراء السلامة التقنية حذروا من أن هذه البطاريات عبارة عن "عبوات ناسفة صغيرة" تخزن طاقة هائلة، وثقبها يعني إطلاق العنان لنار لا يمكن السيطرة عليها.
انتشر المقطع كالنار في الهشيم، وسط مطالبات بضرورة نشر الوعي التقني. البطاريات التالفة مكانها مراكز التدوير، ووضعها تحت الأضراس قرار قد ينهي حياة الإنسان في طرفة عين.