
أحدثت دراسة طبية جديدة ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد أن أكدت قدرة نموذج متطور على قراءة صور الرنين المغناطيسي للدماغ بدقة عالية وتشخيص الحالات خلال ثوان.
وجرى تطوير النموذج في جامعة ميشيغان الأمريكية، حيث تمكن من رصد حالات عصبية مختلفة بنسبة دقة بلغت 97.5%، ما يسهم في توفير الوقت والجهد وتخفيف الضغط عن الأطباء.
ويحمل نظام الذكاء الاصطناعي اسم "بريما"، وقد خضع لاختبارات شملت أكثر من 30 ألف صورة رنين مغناطيسي خلال عام واحد، محققا نتائج لافتة، كما نجح في التنبؤ بمدى حاجة بعض المرضى لتلقي علاج فوري.