
من ثكنات عسكرية فاخرة تطل على أرقى أحياء سيدني وملبورن إلى جزر خلابة وملاعب غولف وحدائق أشبه بمنتجعات النخبة..
أستراليا قررت فتح خزائن ممتلكاتها العسكرية القديمة وطرح عشرات المواقع الدفاعية للبيع في محاولة لضخ مليارات الدولارات في تحديث قواتها المسلحة.
وفقاً لصحيفة الغارديان فإن القرار جاء بعد مراجعة كشفت أن الجيش لا يزال يتحمل عبء منشآت فاخرة ومواقع واسعة لم تعد تخدم احتياجاته العملياتية لكنها تستهلك أموالاً طائلة من دافعي الضرائب سنوياً.
القائمة المعروضة للبيع تضم ثكنات في أرقى مناطق سيدني وملبورن إضافة إلى ملاعب ومضامير رماية وجزر ومرافق ترفيهية مذهلة تضاهي أشهر الملاعب العالمية..
ورغم جمال هذه المواقع فإنها أصبحت عبئاً مالياً أكثر من كونها أصولاً استراتيجية.
الحكومة تتوقع أن تحقق عمليات البيع ما يقارب (1.26 مليار دولار أمريكي) فضلاً عن توفير نحو 100 مليون دولار سنوياً من تكاليف الصيانة في خطوة تهدف إلى تحويل الموارد من إرث الماضي إلى تعزيز جاهزية الجيش لمواجهة تحديات المستقبل.