
تصريحات عاطفية في لحظة غضب قد تنهي مسيرة المدرب قبل أي قرار رسمي. روبن أموريم أصبح أحدث الضحايا بعد انتقاده تدخل إدارة مانشستر يونايتد في عمله عقب تعادل مخيب مع ليدز، لتعلن إقالته على الفور.
تجربة مشابهة عاشها توماس توخيل مع باريس سان جيرمان، حين صرح بأنه يشعر كرجل سياسة وليس مدربًا، منتقدًا الضغوط وعدم التقدير، لتصدر الإدارة قرار الإقالة أواخر 2020 رغم تأهله لنهائي دوري الأبطال. وفي تشيلسي، اعترف إنزو ماريسكا الشهر الماضي بأنه مر بأسوأ 48 ساعة، قبل أن تنهي الإدارة رحلته بعد سلسلة نتائج متواضعة وتصاعد التوتر في الكواليس.
أنطونيو كونتي دفع ثمن تصريحاته مع توتنهام في مارس 2023، عندما هاجم لاعبيه ووصفهم بأنهم أنانيون ويفتقرون للروح، مشيرًا إلى غياب الألقاب منذ 20 عامًا، لينتهي الأمر بالانفصال بالتراضي بعد أيام قليلة. وحتى الخبرات الكبيرة لم تنج، فجوزيه مورينيو أثارت تصريحاته الحادة أزمات متكررة مع الإدارة واللاعبين والجماهير، سواء في فنربخشه بعد تصريح مسيء تجاه غالطة سراي أو في توتنهام عند انتقاد سياسة التعاقدات؛ ما عجل برحيله في الحالتين.
وغالبًا لا تكون التصريحات وحدها سبب الإقالة، لكنها تمثل القشة الأخيرة التي تفضح الأزمات المتراكمة وتدفع الإدارة للتضحية بالمدرب لاحتواء الغضب. تشافي هيرنانديز عاش الأمر نفسه في 2024 مع برشلونة، عندما صرح بأن الفريق لا يستطيع منافسة ريال مدريد دون تعزيزات، وأن المشروع يحتاج لعامين ليصبح منافسًا، لينتهي بسلسلة اجتماعات وإقالته وتعيين هانزي فليك خلفًا له.