سي.بي.إس نقلا عن ترامب: حرب إيران "انتهت إلى حد كبير"

لم يعد البنتاغون كما كان. ببدلة أنيقة وربطة عنق "وطنية"، أطل بيت هيغسيث (45 عاماً) ليعلن تدشين حقبة "العنف الساحق". المذيع السابق الذي بات يقود أقوى جيش في العالم، لم يكتفِ بتغيير المسميات من "دفاع" إلى "حرب"، بل نقل الأيديولوجيا إلى ساحات المعارك.
عقيدة "الصليبي الجديد" بين وشوم صليب القدس على صدره وشعار "الله يريد ذلك" على ذراعه، يواجه هيغسيث اتهامات بتحويل العسكرية الأمريكية إلى "حملة دينية"، وفقا لتقرير لصحيفة الغارديان.
إلى جانب إصراره على تمزيق "قواعد الاشتباك" التي تحمي المدنيين. بالنسبة له: "الحرب ليست قتلاً شريفاً.. نحن نضربهم وهم يسقطون".
فضيحة "الرسالة المسربة" خلف هذه القبضة الحديدية، يختبئ ملف شخصي مثقل بالثقوب. "أنت مسيء للنساء ومخادع".. هكذا وصفته والدته في بريد إلكتروني هزّ الأوساط السياسية. اتهامات بالتحرش، إدمان الكحول أثناء الخدمة، وتبديد أموال المحاربين القدامى؛ ملفات جعلت تثبيته في مجلس الشيوخ يمر بشق الأنفس وبصوت ترجيحي واحد.
قلق الجنرالات في الممرات المظلمة للبنتاغون، يهمس القادة: "هل هو بطل كرتوني أم انتحاري سياسي؟". وسط طبول الحرب مع إيران، تبدو واشنطن منقسمة بين "ماكينة إعلامية" تروج للقوة، ومؤسسة عسكرية تخشى أن يقودها رجل "لا يُؤتمن على طلب وجبة طعام" نحو مواجهة نووية لا تبقي ولا تذر.