
في كوريا الشمالية الترقيات ليست صدفة وإذا كانت لشقيقة الزعيم فالمشهد يتغيّر.
كيم يو جونغ تحصل على ترقية جديدة داخل اللجنة المركزية لحزب العمال.
خطوة تبدو بروتوكولية لكنها في نظام مغلق كهذا تعني شيئاً واحداً: اقتراب أكبر من مركز القرار
المؤتمر الحزبي الذي يُعقد كل 5 سنوات تحوّل إلى منصة لإعادة رسم خريطة القرار السياسي والعسكري وسط ترقب داخلي وخارجي لما سيعلنه الزعيم بشأن مستقبل البرنامج النووي.
منذ 2011 وصعودها متواصل، اليوم لم تعد مجرد شقيقة كيم جونغ أون بل الذراع اليمنى في الملفات الحساسة من التصعيد إلى الدبلوماسية.. و السؤال ليس إن كانت نافذة؟ بل إلى أي مدى ستذهب.