لغز حيّ يخرج من ظلمات الماضي.. فتاة ظنّ الجميع أنها ماتت منذ ربع قرن تظهر فجأة حية خلف جدران منزل والديها.. قصة مروّعة تهز بولندا وتكشف أسرار عزلة دامت أكثر من 25 عاماً.
وفي تفاصيل القصة التي نقلتها صحيفة "ديلي ميل"، فإن المرأة التي تدعى ميريلا كانت في الخامسة عشرة من عمرها حين أُبلغ عن اختفائها لتُكتشف مؤخراً في الثانية والأربعين من عمرها محتجزة في منزل والديها ببلدة صغيرة جنوبي بولندا.
القصة بدأت حين سمع الجيران أصواتاً غريبة في منتصف الليل فاستدعوا الشرطة، لتكتشف الأخيرة أن "المفقودة منذ عقود" كانت تعيش في عزلة تامة عن العالم.
عندما حاول الوالدان تهدئة رجال الأمن كانت حالة ابنتهما الجسدية كفيلة بفضح السر .. جسد هزيل و متورم ووجه شاحب كأنه لامرأة مسنة.
نُقلت ميريلا إلى المستشفى وسط ذهول عام، بينما فتحت السلطات تحقيقاً موسعاً لكشف تفاصيل سنوات الصمت والعزلة التي أثارت فضولاً وقلقاً لدى الرأي العام.