
هل تساءلت يوماً: لماذا يبدو دونالد ترامب دائماً متهوراً، مثيراً للجدل، ومستعداً لتغيير مواقفه في لحظة؟
الخبراء النفسيون وفق صحيفة "ميرور" البريطانية يصفون السبب بـ"الظلام الكامن" خلف سلوكه.
أنماط نفسية مبكرة، وربما صدمات طفولة، شكلت منه قائداً استعراضياً يسعى دوماً للهيمنة وجذب الانتباه.
ترامب لا يتصرف عشوائياً، بل يستغل الصخب والاستفزاز والسيطرة على الرواية ليبقى محور الاهتمام.
قراراته المتقلبة، وتصريحاته النارية، وحتى تهديداته العسكرية ليست مجرد كلمات، بل أدوات تحكم في مسار الأحداث وتحافظ على صورته كقائد قوي، بغض النظر عن التوازن العالمي أو العواقب الإنسانية.
الدكتورة كاتي بارج تقول: "هذا النوع من القيادة يزدهر في الفوضى، ويستفيد من ضعف التنظيم العاطفي، مع اعتماد ثقة عالية بالنفس، والفوز، والظهور، والسيطرة أهم من أي استقرار أو تعاون".
السبب المظلم لسلوك ترامب وفق الخبراء هو مزيج من صدمات طفولة، وضعف ضبط النفس، وسعي مستمر للهيمنة والظهور، حتى لو كلف العالم كله ثمناً باهظاً.