
رقصات ممزوجة بدموع الفرح، وسجدة شكر على حياة جديدة، هكذا كانت أجواء مستشفى "أهل مصر" للحروق، بعدما تم الإعلان رسميًّا عن تعافي شاب كان يعاني حروقًا طالت 75% من جسده، في رحلة علاج امتدت لشهرين وتكللت بالنجاح.
لم تكن فرحة الطاقم الطبي أقل من فرحة صاحب العلاقة، فاصطف المعالجون وكأنهم في عرس شعبي فرحين بما أنجزوا، بينما خر والد الشاب ساجدًا لما تحقق، حيث وُصفت حالة الشاب بالمعقدة جدًّا حينما دخل العناية المركزة في بداية الإصابة.
العلاج كان على مراحل، وخضع الشاب بعد نجاح عملية زراعة جلد طبيعي له، إلى سلسلة من العلاجات الدقيقة ولا سيما أن الحريق طال أجزاء مختلفة من جسده.