
بعد 12 ساعة أمضاها هذا الصغير داخل غرفة العمليات، فريق طبي مصري ينجح بإنقاذ ساق طفل باسوس من البتر، عقب الحادثة التي ضجت بها وسائل التواصل، والتي أُصيب فيها الطفل بطلق ناري أثناء اعتداء أحد أقاربه عليه وعلى والده.
بدأت القصة بالانتشار على نطاق واسع بعد تداول مقطع فيديو يظهر 3 ملثمين يهاجمون رجلا يدعى أحمد مرسي أثناء سيره برفقة طفله ذي السنوات الخمس، عقب صلاة التراويح في أول يوم من رمضان في قرية باسوس؛ بسبب خلافات تبين لاحقا أنها "عائلية"، فقد انهمر الرصاص على الأب وابنه الذي تعرض لطلق خرطوش في ساقه اليمنى أحدث إصابة بالغة وأفقد الجزء الأمامي منها الجلد والعضلات، وباتت بحكم المبتورة لولا تدخل الفريق الطبي.
فبعد 12 ساعة من وصوله إلى المستشفى، تمكن الأطباء من إنقاذ ساقه من البتر عبر تدخل جراحي ميكروسكوبي معقد، نُقلت فيه شريحة جلدية عضلية حرة من الظهر إلى الساق مع توصيل الشرايين والأوردة والأعصاب تحت الميكروسكوب بخيوط دقيقة لا تُرى بالعين المجردة.
وبالعودة إلى المتهمين، فقد تمت إحالتهم لمحاسبتهم على الاعتداء، بينما يواصل الطفل تلقي الرعاية الطبية للتعافي التام.