لافروف: خطط تغيير النظام في إيران وفنزويلا تدور حول النفط

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن إسرائيل تعتمد في حربها مع إيران على منظومة استخبارية متقدمة لتعقّب القيادات الإيرانية واستهدافها، ضمن عمليات دقيقة تستند إلى تراكم طويل من الاختراقات الأمنية والتقنية، وليس إلى تحركات ميدانية عابرة أو قرارات لحظية.
وبحسب التقرير، فإن هذه المنظومة تقوم على جمع المعلومات من مصادر بشرية داخل إيران، إلى جانب وسائل مراقبة رقمية واسعة، تشمل كاميرات الشوارع، وأنظمة الاتصال، ومسارات الإنترنت، بما يتيح بناء صورة تفصيلية عن تحركات الشخصيات المستهدفة وعلاقاتها وأنماط تنقلها.
ويشير التقرير إلى أن إسرائيل باتت تستخدم منصة ذكاء اصطناعي جديدة لتحليل هذا الكم الكبير من البيانات، وتحويلها من معلومات خام إلى تقديرات عملياتية تساعد على تحديد مواقع القادة الإيرانيين، وتوقيت تحركاتهم، واللحظات التي يصبح فيها استهدافهم أكثر سهولة ودقة.
أما مرحلة التنفيذ، فتتم عبر وسائل متعددة تشمل قنابل مزروعة مسبقًا، ومسيّرات دقيقة، وصواريخ تنطلق في التوقيت المناسب، في ما يعكس انتقال الاغتيال من عملية منفردة إلى منظومة متكاملة تبدأ من المعلومة الصغيرة وتنتهي بضربة مباشرة لرأس كبير.
ويخلص التقرير إلى أن خطورة هذه الآلية لا تكمن فقط في قدرتها على إصابة الأهداف، بل في طبيعة الحرب نفسها، التي لم تعد تتركز على المواقع والمنشآت فحسب، بل باتت تستهدف الأشخاص وعاداتهم واتصالاتهم واجتماعاتهم، ضمن آلة متواصلة تعمل بصمت ولا تنام.