
بعد 48 ساعة فقط من إثارة غضب البريطانيين و"إهانة" قواتها التي شاركت في حرب أفغانستان.. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتراجع ويعتذر فجأة عن التصريحات على غير العادة.. فماذا حدث خلف الكواليس؟
"لم نطلب منهم شيئًا في الواقع.. كما تعلمون، سيقولون إنهم أرسلوا بعض القوات إلى أفغانستان، أو هذا أو ذاك.. وقد فعلوا ذلك بالفعل - لقد بقوا قليلاً في الخلف، بعيدًا قليلاً عن خطوط المواجهة"..
هذا التصريح عبر منتدى دافوس الاقتصادي، فجر غضب البريطانيين الذين رأوا أن بلادهم فقدت 457 من أفراد قواتها خلال حرب أفغانستان على مدار 20 عامًا.
صحيفة "ذا صن" كشفت أن تصريحات ترامب أثارت قلق الملك تشارلز، ونقل إلى البيت الأبيض عبر قنوات خلفية خاصة، حجم الأذى الذي سببته تصريحات الرئيس الأمريكي للملك، ما دفع الأخير إلى هذا التراجع غير المسبوق.
جاء هذا التراجع المفاجئ عقب اتصال مباشر مع رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، أشاد فيها بجنود المملكة المتحدة، ولم يكتف بذلك، بل وصفهم بأنهم "من بين أعظم المحاربين على الإطلاق"، في منشور عبر موقع "تروث سوشيال".
ووفق صحيفة "ذا صن"، فإن ترامب معجب منذ فترة طويلة بالعائلة المالكة، وخلال زيارته الرسمية الثانية التاريخية في سبتمبر الماضي، وصف تشارلز بأنه "رجل نبيل وملك عظيم".