
الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز يتسم بتقلبات غير مسبوقة، حيث شهدت الأندية سلسلة تغييرات فنية لم يعتدها عشاق الكرة، مع مغادرة 7 مدربين لمناصبهم حتى الآن، كان أحدثهم توماس فرانك من توتنهام.
الأزمة التي يعيشها توتنهام كانت أكثر وضوحا من أي فريق آخر، إذ يحتل المركز الـ 16بفارق 5 نقاط فقط عن مراكز الهبوط، بعد تحقيق انتصارين منذ أكتوبر الماضي، ما دفع الإدارة إلى خطوة جذرية لإنقاذ الموسم. وهو ما أكده بيان النادي، مع الإشارة إلى الحاجة الملحة لتصحيح المسار قبل الانحدار نحو الهبوط لأول مرة منذ عام 1977.
تجربة توتنهام ليست منعزلة، إذ تأتي ضمن موجة من الإقالات التي شملت خمسة مدربين، بالإضافة إلى رحيل إنزو ماريسكا عن تشيلسي بالتراضي.
نوتنغهام فورست كانت القصة الأكثر إثارة في هذه الموجة، بعد تغييرات مزدوجة في منصب المدرب. البداية كانت مع نونو سانتو في سبتمبر، رغم نجاحه في قيادة الفريق للتأهل الأوروبي لأول مرة منذ 1995، إلا أن الأداء المحلي دفع الإدارة لإنهاء عقده. خليفته أنج بوستيكوغلو لم يستطع قلب المعادلة أيضا، وغادر بعد ثماني مباريات بلا أي فوز، ليصبح أقصر مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق بفترة لم تتجاوز 39 يوما.
القائمة امتدت لتشمل أسماء بارزة أخرى مثل غراهام بوتر مع وست هام، وفيتور بيريرا مع وولفرهامبتون، وروبن أموريم مع مانشستر يونايتد، قبل أن ينضم توماس فرانك إلى هذه الأسماء، ما يعكس ضغط الأداء الهائل الذي تواجهه الإدارات في الدوري.