
أعلنت كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على اختبار لمحرك صاروخي عالي الدفع يعمل بالوقود الصلب، في خطوة تعكس تسارع برنامجها العسكري ورسالة تهديد مباشرة إلى الولايات المتحدة.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن أقصى قوة دفع للمحرك بلغت 2.5 مليون طن، مقارنة بنحو 1.97 مليون طن في اختبار سابق، ما يكشف تطورا واضحا في قدرات بيونغ يانغ الصاروخية.
وتبرز خطورة هذا التطور في أن الوقود الصلب يجعل الصواريخ أسرع جهوزية وأصعب في الرصد قبل الإطلاق، وهو ما يمنح كوريا الشمالية قدرة أكبر على المباغتة.
ويرى مراقبون أن زيادة قوة الدفع قد ترتبط بتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس حربية متعددة، بما يرفع قدرتها على إرباك الدفاعات الأمريكية وتعزيز قوة الردع.
ويؤكد هذا الاختبار أن كوريا الشمالية لا تكتفي بتثبيت نفسها كقوة نووية، بل تمضي نحو تصعيد عسكري يقرّب الخطر أكثر من البر الأمريكي.