
أفادت صحيفة "تلغراف" بأن شبكة تجسس إيرانية تعمل بشكل شبه علني في قلب لندن، مستغلة البيئة المفتوحة في بريطانيا لتنفيذ أنشطة استخباراتية ودعائية. وتشير التقارير إلى أن قناة Press TV تُستخدم كغطاء لتجنيد عملاء، بمن في ذلك أشخاص عاديون وليسوا جواسيس محترفين.
ويتم التجنيد عبر إعلانات بسيطة وعروض مالية مغرية، مع مهام تبدو عادية مثل تصوير مواقع أو مراقبة أشخاص، لكنها تتحوّل تدريجياً إلى أعمال أكثر خطورة.
وتشير مصادر إلى أن بعض المعلومات التي تُجمع قد تتحوّل إلى “قوائم أهداف” للمنظمات والمؤسسات اليهودية، مع شبهات بارتباط حوادث سابقة بإيران.
ويتم الدفع للمجندين غالباً عبر العملات المشفرة لإخفاء أي أثر؛ ما يحوّل التجسس التقليدي إلى شبكة رقمية مفتوحة يمكن لأي شخص الانخراط فيها.