
خلف أبواب كنيسة "سان لورينزو"، استيقظت إيطاليا على جدل فني هزّ الأوساط السياسية والإعلامية. جدارية تاريخية خضعت لعملية ترميم روتينية، فخرجت بنتيجة أذهلت الجميع.. ملامح "ملاك" سماوي تحولت فجأة لتصبح نسخة طبق الأصل من رئيسة الوزراء "جورجيا ميلوني".
الصحافة الإيطالية فجَّرت المفاجأة حين نشرت صورًا تقارن بين المَلاك الذي يحمل خريطة البلاد وبين زعيمة اليمين الحاكم.
هذا التشابه المريب أثار عاصفة من التساؤلات: هل هو محض صدفة بصرية؟ أو رسالة سياسية متعمدة مغلفة بالقداسة الدينية؟
المرمم "برونو فالنتينيتي" دافع عن عمله بقوة، مؤكدًا التزامه بالأصل الفني، لكن صلاته السابقة بالتيارات اليمينية وضعت ريشته تحت مجهر وزارة الثقافة.
المعارضة طالبت بتوضيحات فورية، والوزارة أمرت بفحص فني شامل لكشف الحقيقة. أما "ميلوني"، فاختارت الرد بسخرية عبر حساباتها، قائلة إنها حتمًا لا تشبه الملائكة.