
في أروقة مجلس الشيوخ المصري، تتحرك عجلة التشريع لحماية الأجيال القادمة من وحش رقمي يهدد مستقبلهم. التوجه الجديد يهدف لسن قوانين صارمة تقيد استخدام الأطفال للهواتف المحمولة وتمنع الألعاب الإلكترونية المدمرة.
مصر اليوم تستلهم تجارب عالمية رائدة، مثل أستراليا وبريطانيا، لتضع حداً لمخاطر التطبيقات الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي. القضية تجاوزت كونها رفاهية، إنها تمس الأمن والسلم المجتمعي، كما يؤكد برلمانيون وخبراء.
لجنة مشتركة من مختلف القطاعات تبحث الآن آليات التنفيذ.. فبين خيارات تقنية مكلفة وحلول توافقية مع شركات التكنولوجيا، يبقى الهدف واحداً: غطاء قانوني يكفل حماية صغار السن من غسل الأدمغة ومخاطر الإنترنت الداهمة.
التحدي كبير، لكن الإرادة السياسية قوية لانتزاع الهواتف من أيادي الأطفال قبل فوات الأوان. إنها معركة وعي وتشريع، تضع مصلحة الطفل فوق كل اعتبار، لضمان حاضر آمن ومستقبل مشرق لشباب الغد.