
فيديو يلعب على وتر المشاعر، ويفتح الباب أمام من تخول له نفسه بأن يكون عميلاً للخارج، الـ CIA الأمريكية تنشر مقطع فيديو تحاول من خلاله استدراج ضباط صينيين للتخابر معها.
لم يكن اعتقال الجنرال الصيني تشانغ يوشيا، وهو النائب الأول لرئيس اللجنة العسكرية المركزية في الصين أمراً عادياً، بل إنه حرك أمريكا للبحث أكثر في شرخ الثقة الذي أصاب الحكومة الصينية، وبالعودة للمقطع الأمريكي، فإنه صوَّر ضابطاً بالجيش الصيني من الرتب الوسطى يشعر بخيبة أمل، ويردد عبارات تشاؤمية يتمحور فحواها حول فكرة الشك، التي ستصيب أي رجل يتمتع بصفات قيادية في الصين، بينما سيُقضى عليه في النهاية وفق كلام من في الفيديو.
المقطع الذي أكدت واشنطن بأنه وصل إلى عدد كبير من الصينيين، يحمل عنوان "فرصة للعمل معاً من أجل مستقبل أكثر إشراقاً"، ويأتي هذا استكمالاً لحملة تجنيد بدأتها الولايات المتحدة قبل عام، هدفها خلق مصادر استخبارات جديدة في الصين تنجح باختراق الحكومة الصينية، معولة في هذا على حالة استياء يعيشها بعض من كبار الضباط، لاسيما بعد حالات الاستبعاد أو التحقيق التي طالت أكثر من 20 مسؤولاً عسكرياً رفيع المستوى في السنوات الأخيرة.