
صفقة مسمومة في ميامي رفضتها أمريكا وفجّرت غضب أوروبا.. فماذا فعل بوتين لزرع التوجس في قلب التحالف الغربي؟
روسيا عرضت المقايضة: أوكرانيا مقابل إيران. القصة بدأت هنا.. مبعوث بوتين، كيريل ديميترييف، جلس مع رجال ترامب، ويتكوف وكوشنر.. الكواليس كشفتها صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن مصدرين مطلعين.
العرض الروسي كان مباشراً وصادماً: "سنرفع غطاءنا الاستخباراتي عن طهران، ولن نشاركها إحداثيات قواعدكم في الشرق الأوسط.. مقابل شرط واحد: اقطعوا شريان المعلومات عن كييف".
تخيل المشهد.. الأقمار الصناعية الروسية التي ترشد المسيرات الإيرانية لاستهداف المصالح الأمريكية، قد تنطفئ فجأة. بوتين مستعد لبيع "حليفه الاستراتيجي" في طهران، مقابل رأس أوكرانيا في موسكو.
لكن.. لماذا رفضت واشنطن؟ الأمر ليس مجرد وفاء لأوكرانيا. الدبلوماسيون الأوروبيون في حالة رعب؛ وصفوا العرض بـ "الشائن". موسكو لا تلعب فقط على أمن الشرق الأوسط، بل تحاول حفر "خندق" بين واشنطن وأوروبا، لعزل القارة العجوز وتركها وحيدة في مواجهة الدب الروسي.
ترامب ألمح لـ "فوكس نيوز": "بوتين ربما يساعد طهران قليلاً". جملة غامضة، لكنها تكشف حجم اللعبة. بينما وول ستريت جورنال أكدت أن التنسيق الأمني بين طهران وموسكو تزايد منذ بدء الحرب الأخيرة.
السؤال الحقيقي: هل يضحي بوتين بإيران من أجل تعزيز تموضعه في أوروبا؟ أم أنها مجرد مناورة لجس نبض "ساكن البيت الأبيض"؟