مجموعة السبع: مستعدون لاتخاذ إجراءات لدعم إمدادات الطاقة العالمية

يطلُّ عيدُ الفطر على قطاع غزة هذا العام محملاً بملامح متناقضة؛ حيث تتمازج ضحكاتُ الأطفال بمرارة الفقد التي يعيشها الكبار جراء الحرب المستمرة. ففي مراكز النزوح وأزقة المخيمات، أوصدت الأزمات المركبة أبواب الفرح التقليدية، تاركةً الفلسطينيين في دوامةٍ من المعاناة اليومية والتعايش القسري مع الفقد.
ورغم قتامة الظروف الإنسانية، يصرُّ الغزيون على انتزاع لحظاتٍ من البهجة؛ إذ شهدت شوارع القطاع حركةً لمركباتٍ بدائية وعرباتٍ تجرها الحيوانات، استُخدمت كبديلٍ وحيد لتنقل العائلات لصلة الأرحام، في ظل أزمة وقود خانقة وسيولة نقدية غائبة بفعل القيود الإسرائيلية المشددة.
ومع ذلك، يجدُ النازحون في هذا العيد فرصةً لالتقاط الأنفاس؛ كونه العيد الأول منذ ثلاث سنوات الذي يمرُّ في ظل تهدئةٍ نسبية، رغم ما يشوبها من خروقات ميدانية. وبحسب إفادات نازحين من شمال القطاع، فإن مجرد البقاء على قيد الحياة والقدرة على التجمع فوق الركام، يمثل في حد ذاته انتصاراً لإرادة الحياة على آلة الدمار.