
بعد 55 يوماً من الصمت الثقيل، عاد طفل صيني في الثامنة من عمره إلى الحياة.. لا بمعجزة طبية خالصة بل بفضل أصوات زملائه في المدرسة..
في مقاطعة هونان الصينية دخل التلميذ ليو تشوكسي في غيبوبة طويلة إثر حادث سير مروع وقع خلّف لديه تلفاً بالغاً في الدماغ وإصابات خطيرة في الرئتين حيث أخبر الأطباء عائلته بأن فرص الاستيقاظ "شبه معدومة"
لكن والدة الطفل رفضت الاستسلام وحاولت تغيير المستشفى والأطباء إلى حين أخبرها أحدهم بأن الأصوات المألوفة والموسيقى المحببة قد تُحرك مناطق خاملة في الدماغ وبالفعل بدأت والدته بتشغيل الموسيقى والفيديوهات وبادر معلمه بتنظيم التلاميذ لتسجيل مقاطع فيديو له..
بدأ الطفل يستعيد وعيه بشكل تدريجي إلى أن تمكن في اليوم الخامس والخمسين من تحريك يده اليسرى والعودة إلى الحياة التي كانت بانتظاره..