بارون ترامب يتحول إلى بطل غير متوقع في أزمة غرينلاند… بين المزاح على الإنترنت والتوتر السياسي، الابن في قلب العاصفة.
منشورات ساخرة اجتاحت منصات التواصل، أبرزها: "إذا تزوّج بارون ترامب من الأميرة الدنماركية إيزابيلا، يمكن تسليم غرينلاند للولايات المتحدة كمهر"، تحت عنوان "حل دبلوماسي بسيط".
التفاعل عبّر عن السخرية والقلق الشعبي من جدية الطرح الأمريكي حول شراء الجزيرة، في ظل تاريخ ترامب المثير للجدل مع هذه الفكرة.
لكن الأزمة لم تقتصر على المزاح. الدنمارك أكدت أنها ستفتح النار فور أي محاولة غزو أمريكي، استنادًا إلى قاعدة عسكرية تعود إلى عام 1952، فيما شدد البيت الأبيض على تفضيل الحل الدبلوماسي، مع الإشارة إلى كل الخيارات، بما فيها التدخل العسكري.
تقارير تكشف أن ترامب يخطط لتجاوز الدنمارك والاتحاد الأوروبي، مقدمًا عرضًا مباشرًا لسكان غرينلاند يشمل استمرار الحكم الذاتي مقابل تولّي الولايات المتحدة مسؤولية الدفاع ووعود بالازدهار الاقتصادي.
بارون ترامب يجد نفسه في قلب عاصفة عالمية لا تهدأ. بين السخرية والسياسة، بين المزاح والتوتر العسكري.