
لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي مسيرة حكم من نخبة البريميرليغ بهذه الطريقة.
ديفيد كوت، اسم أدار أكثر من مئة مباراة في الدوري الإنجليزي وشارك في يورو 2024، قبل أن يتحوّل إلى عنوان لفضيحة مدوية.
البداية كانت بفيديو مسرّب يهاجم فيه يورغن كلوب بألفاظ نابية، لينتهي مشواره التحكيمي بالإقالة. لكن ما كشفته التحقيقات لاحقًا كان أخطر بكثير.
أثناء فحص أجهزته الإلكترونية، عثرت الشرطة على حاسوب محمول يحتوي على فيديو استغلال لطفل يبلغ 15 عامًا يرتدي زيًا مدرسيًا.
الطفل لم يكن معروفًا لكوت، ولا يوجد أي لقاء مباشر بينهما، لكن الجريمة كانت في تحميل وحيازة الفيديو، وهي من أخطر الجرائم المصنّفة قانونيًا.
كوت اعترف، وتجنّب السجن بحكم مع وقف التنفيذ، ومنع لعشر سنوات من أي تواصل مع الأطفال.
القاضي وصف ما حدث بـ"السقوط المذهل من القمة". فضيحة كشفت عالمًا خفيًا خلف صافرة التحكيم، وأثبتت أن السقوط أحيانا قد يكون أسرع من الصعود.