نيويورك تايمز: وفد إيراني يتوجه إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء لخوض جولة جديدة من المحادثات

في إسلام آباد.. لا تبدأ المفاوضات عند الطاولة بل قبلها بكثير. أسبوع جديد وجولة ثانية تُوصف بـ"إسلام آباد 2"، لكن هذه المرة الوجوه مختلفة والرهانات أكبر. دونالد ترامب يعلنها بوضوح وفقاً لمحطة "آيه بي سي" فريق رفيع يتجه إلى باكستان، الهدف؟ إحياء مفاوضات متعثرة وربما إنهاء حرب معلّقة.
في الواجهة يظهر اسم ستيف ويتكوف، لكن المفاجأة.. جاريد كوشنر يدخل على الخط، عودة غير عادية في توقيت حساس. ثم يرتبك المشهد أكثر، جيه دي فانس.. سيحضر أم لا؟ تصريحات متضاربة تفتح باب التكهنات وتعكس حجم التعقيد داخل القرار الأمريكي نفسه.
في المقابل طهران تتحرك بحذر، وفد محتمل بأسماء شبيهة بالجولة السابقة وترقب لإعلان قد لا يكون أكثر من "رمزي".
لكن خلف الكلمات الهادئة رسائل أكثر حدّة، ترامب يلوّح اتفاق أو تصعيد واسع، ضربات قد تطال البنية التحتية بالكامل.
هنا تتحول المفاوضات إلى سباق مع الوقت، هل نشهد اختراقاً فعلياً؟ أم مجرد تمديد لهدنة هشة؟ السيناريو الأكثر إثارة يظل معلقاً، لقاء رئاسي محتمل وتوقيع “إعلان إسلام آباد” وفق تصريحات ترامب لوسائل الإعلام الأمريكية، لكن حتى الآن لا شيء مؤكداً.
لكن بين الحضور والغياب و بين التهديد والدبلوماسية، تُكتب فصول لعبة معقدة قد تنتهي باتفاق تاريخي أو تعود بنا إلى نقطة الصفر.. وربما أبعد.