
فجّر غلاف مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية نقاشاً واسعاً حول طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أثارت عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي.
الغلاف صوّر الرئيس الأمريكي وهو يمتطي دباً قطبياً يرمز إلى جزيرة غرينلاند، في مشهد كاريكاتوري لافت يحاكي الصور الشهيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على جواده، في إشارة واضحة إلى سياسة القوة والسعي لتوسيع النفوذ.
المجلة اعتبرت أن هذا الغلاف ليس مجرد رسم ساخر، بقدر ما هو رسالة سياسية تعكس توجهاً توسعياً يهدد بتعميق التوتر بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
وفي تحليلها الرئيس بعنوان "الخطر الحقيقي الذي يشكله دونالد ترامب"، رأت المجلة أن أزمة غرينلاند تكشف نمطاً مقلقاً في إدارة التحالفات الدولية، حيث تُعامل كصفقات تجارية لا كالتزامات استراتيجية.
ورغم تراجع ترامب التكتيكي عن تهديداته للدنمارك، تؤكد المجلة أن جوهر السياسة لم يتغير.
الخلاصة كانت صادمة: الخطر الأكبر لا يكمن في غرينلاند، بل في تآكل الثقة العالمية بالولايات المتحدة، ما يضع أوروبا أمام واقع أمني جديد قد تضطر فيه للاعتماد على نفسها.