
ما جرى هنا لم يكن تمثيلاً، بل هو موقف إنساني على خشبة المسرح.
على مسرح غران تياترو فايا في إسبانيا، قدّم اثنا عشر ممثلاً عرضاً لافتاً، ظهروا فيه متنكرين بهيئة العالم الراحل ستيفن هوكينغ، على كراسٍ متحركة مزودة بمحركات، ضمن منافسات كرنفال قادس لعام 2026.
هنا، تحوّل الفن إلى رسالة، والمسرح إلى منبر يمنح أصحاب الهمم صوتاً ورؤية في الفضاء العام.
أحد أعضاء الفرقة، ميغيل أنخيل لول، أوضح أن هذا الالتزام الإنساني نابع من تجربة المخرج “باكو” الطويلة في العمل مع ذوي الهمم.
الفرقة، التي حملت اسم تشيريغوتا إين تيوريا، حرصت على إشراك جمعية ELA Andalucía، للتأكد من تقديم صورة محترمة لمرضى التصلب الجانبي الضموري، بعيداً عن أية إساءة.
الرسالة لم تتوقف عند حدود الرّكح.. فبعد انتهاء العرض، تبرعت الفرقة بالكراسي الآلية المستخدمة لصالح مرضى ALS، في خطوة دعمت الحركة، ومنحت الأمل، وأثبتت أن الفن قادر على إحداث فرق حقيقي.