
في الشركة نفسها وعلى المكتب ذاته من 84 عاما، يعمل الموظف الاستثنائي والتر أورثمان، فبعد أن تم توظيفه عاملا مؤقتا في سن الخامسة عشرة، بقي في الشركة نفسها حتى تجاوز عمره الـ100 عام.
ولد والتر في البرازيل عام 1922 لأبوين ألمانيين وكان طالبًا متفوقًا لكنه اضطر لترك المدرسة لدعم عائلته ماليًا وعام 1938، انضم بصفته مساعدًا في قسم التعبئة والتغليف في شركة رينو فيو للنسيج، وسرعان ما ترقى إلى المبيعات وأصبح مديرًا ناجحًا..
أسهمت قوانين العمل البرازيلية في استمرار والتر في شركته لمدة طويلة، حيث لا يُجبر العامل في القطاع الخاص على التقاعد بمجرد بلوغ الحد الأدنى للسن، وهو ما مكنه من مواصلة مسيرته الطويلة..
يرى والتر أن سر نجاحه بسيط يكمن في الفضول المستمر، التعلم الدائم، وممارسة ما يحب المرء حقًا، ويقدم نصيحة للشبان قائلا: "لا تركز كثيرًا على الغد، ركز على الحاضر، استيقظ كل يوم، مارس الرياضة، واذهب إلى العمل، اللحظة الحالية هي الأهم".