
مسيرة طيّار عسكري أمريكي تتوقف فجأة، ليس بسبب خطأ في مهمة قتالية، ولا حادث جوي، ولا مخالفة أمنية بل بسبب بطانية.. هذا ما حدث داخل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
القصة بدأت خلال رحلة رسمية لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، وبعد عطل فني مفاجئ، تقرر تغيير الطائرة سريعا لمواصلة الرحلة.. في خضم الانتقال، لم تُنقل بطانية الوزيرة إلى الطائرة البديلة لتتحول قطعة قماش إلى شرارة أزمة.
بحسب ما تسرّب من مسؤولين داخل الوزارة، صدر قرار فوري بإقالة طيّار من خفر السواحل الأمريكي، وتحميله مسؤولية ما جرى.. بل طُلب منه العودة على متن رحلة تجارية، في خطوة وُصفت داخل المؤسسة بأنها عقابية ومفاجئة.. لكن القصة لم تنته هنا.
بعد وقت قصير، أُعيد الطيّار إلى منصبه، ليس لأن القرار تغيّر من حيث المبدأ، بل لأنه لم يكن هناك بديل جاهز للقيام بالمهمة، فيما أثارت الحادثة تساؤلات واسعة داخل أروقة الوزارة وخارجها.