
دموع السعادة لم تمنع سائحة أسترالية من الانهيار أمام قناع الملك توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير بالقاهرة؛ فقد قضت حياتها بأكملها في دراسة هذا القناع الأسطوري وإجراء أبحاث في علم المصريات، لكنها لم تره بعينيها إلا اليوم. قالت وهي تذرف الدموع: "كرست له حياتي كلها.. والآن أراه أمامي".
صُنع القناع من 11 كيلوغراماً من الذهب الخالص ويحمل ملامح دقيقة وسحراً خاصاً يعكس براعة المصري القديم، ولا تزال الأسئلة حول تقنيات صناعته قبل أكثر من 3 آلاف عام تحير العلماء.
كما يُعد القناع اليوم أغلى قطعة أثرية في العالم ليس بثمن الذهب الذي يحتويه بل بقيمته الحضارية؛ إذ يعد أحد أيقونات الآثار المصرية وأكثرها شهرة حول العالم.
تم اكتشافه للمرة الأولى عام 1922 في مقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك في لحظة قلبت مسار علم الآثار إلى الأبد.