
هل يخطط دونالد ترامب لإسقاط النظام الإيراني بضربة واحدة؟ الإجابة قد لا تكون في واشنطن، بل في تل أبيب!
"إكليل الشوك".. اسمٌ لعملية سرية كشف عنها "أندرو بوستامانتي"، ضابط المخابرات المركزية السابق، مؤكداً أن الهدف ليس مجرد الضغط، بل "الرأس الكبيرة": المرشد الإيراني علي خامنئي.
يقول "بوستامانتي" في حوارٍ لصحيفة "إكسبريس" البريطانية: "انسوا سيناريو فنزويلا"؛ فإيران ليست جارة سهلة، والولايات المتحدة لا تملك رفاهية السيطرة العسكرية على حدودها. لذا، فإن "المنطق" الاستخباراتي يفرض شريكاً إقليمياً قوياً: إسرائيل.
الخطة بسيطة لكنها مرعبة: واشنطن توفر المال، والسلاح، والمعلومات الاستخباراتية، بينما تنفذ إسرائيل المهمة.
لماذا؟ لتجنب الإدانة الدولية المباشرة للبيت الأبيض، وترك إسرائيل في مواجهة "نيران" الانتقاد العالمي، بينما يحصد ترامب ثمار "الهيمنة" التي ينشدها.
المنطق هنا بارد وقاسٍ.. العالم قد يلوم إسرائيل، لكن ترامب سيحقق "الهيمنة المطلقة" من دون أن يطلق رصاصة واحدة من مسدسه.
يشير بوستامانتي بوضوح: "انظروا إلى ما حدث لإسماعيل هنية في قلب طهران عام 2024.. هذا هو النموذج الذي سيُطبق على خامنئي". لا داعي للاعتقال، ولا حاجة للمحاكمات الدولية.. المهمة هي "الإزاحة التامة".
"إكليل الشوك".. هل هي خطة وُضعت بالفعل على طاولة المكتب البيضاوي؟ أم أنها مجرد قراءة استخباراتية لواقعٍ يغلي؟
بينما تنشغل طهران بلملمة جراح اختراقاتها الأمنية، تهمس أروقة المخابرات بأن القادم لن يكون مجرد عقوبات، بل "زلزالاً" داخل النظام الإيراني.