
لم تكن المواطنة الأمريكية "نيكيما أرمسترونغ" تعلم أن لحظة توقيفها بولاية مينيسوتا ستعاد صياغتها في غرفة المونتاج داخل البيت الأبيض..
صورة رسمية لامرأة مكبلة اليدين تحولت خلال دقائق من لقطة هادئة إلى مشهد درامي أثار الغضب.. دموع غزيرة.. بشرة أغمق.. والهدف تشكيل رأي عام مزيف من قبل أعلى السلطات ضد من يعارض سياسات الهجرة.
النسخة الأولى نشرتها وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم.. تظهر فيها أرمسترونغ بملابس سوداء ووجه ثابت دون انفعال.. لكن بعد 30 دقيقة فقط نشر البيت الأبيض نسخة مختلفة.. نفس المرأة لكن بملامح منهارة وبشرة أغمق.
صحيفة "الغارديان" حللت الصورتين وكشفت أن النسخة الثانية معدلة رقميا.. البيت الأبيض لم ينفِ بل على العكس رد بسخرية: "ستسمر الصور الساخرة".. ليتحول التلاعب البصري إلى سلاح بيد السلطة.