
انفجاران مدوّيان هزّا جنوب إيران.. الانفجار الأول وقع في مبنى سكني مكون من 8 طوابق بمدينة بندر عباس، دمّر طابقين وألحَق أضراراً جسيمة بالباقي، وتضررت أكثر من 10 مركبات.. مشاهد التلفزيون الرسمي الإيراني أظهرت أنقاضاً متناثرة وواجهة المبنى وقد اختفت بالكامل، في حادثة أرهبت السكان المحليين وأعادت النقاش حول مستوى السلامة في المباني الحضرية.
الانفجار الثاني وقع في ميناء بندر عباس، أحد أهم الموانئ الإيرانية على ساحل الخليج، الحيوي اقتصادياً واستراتيجياً للتجارة والنفط، وأسفر عن مقتل فتاة صغيرة وإصابة 14 آخرين، فيما لا تزال أسباب الحادث قيد التحقيق، مع ترقب لنتائج رسمية قد تكشف عن مدى خطورته أو ارتباطه بأي عمليات استهداف محتملة.
في خضم ذلك، نفت وسائل الإعلام الإيرانية والحرس الثوري كل الأنباء عن اغتيال قائد القوة البحرية، مؤكدة أن الشائعات عارية من الصحة، فيما شددت على عدم وجود أي دلائل تربط بين الانفجارين أو تشير إلى استهداف قيادات عسكرية.