
لم يعد الخطر على وظائف النساء قادمًا فقط من المنافسة الشرسة في سوق العمل.. بل من الخوارزميات التي تقرر من يستحق الفرصة ومن يُقصى.
تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" يكشف أن النساء العاملات في التكنولوجيا والخدمات المالية أكثر عرضة لفقدان وظائفهن بسبب الذكاء الاصطناعي مقارنة بالرجال.
المفارقة وفقًا للتقرير تأتي من أن الضرر الأكبر يقع على النساء في منتصف مسيرتهن المهنية.. خبرة تمتد لأكثر من خمس سنوات لا تشفع لهن.. أما السبب فيعود إلى أن أنظمة التوظيف الآلي تفحص السيرة الذاتية بصرامة.. وتتجاهل فترات التوقف المرتبطة بالأمومة ورعاية العائلة.
الخطر المذكور ليس وحده ما يهدد وظائف السيدات.. تقديرات تشير إلى أن نحو 119 ألف وظيفة مكتبية تشغلها نساء في الغالب.. مهددة بالاختفاء خلال العقد المقبل بسبب اللجوء إلى الأتمتة..
ومن هنا تتعالى الأصوات المطالبة بقلب المعادلة.. الاستثمار في إعادة تأهيل النساء بدل الاستغناء عنهن.. فإعادة التدريب أقل كلفة من تسريح الموظفات وأكثر فائدة لبناء فريق عمل مرن.