
في تطور مفاجئ على الساحة الفنزويلية، اعتُقل الحليف المقرب للرئيس السابق نيكولاس مادورو المسؤول البارز أليكس صعب، وذلك في عملية مشتركة نفذتها السلطات الأمريكية والفنزويلية وفق تصريحات مسؤول أمريكي رفيع المستوى.
صعب المولود في كولومبيا كان محتجزاً سابقاً في الولايات المتحدة لأكثر من 3 سنوات بعد مواجهته تهم رشوة خطيرة قبل أن يحصل على عفو مقابل الإفراج عن أمريكيين محتجزين في فنزويلا..
رغم انتشار هذه الأنباء نفت مصادر مقرّبة منه ومحاموه صحة الخبر، ووصف بعض الإعلاميين الموالين للحكومة الخبر بأنه "كاذب"..
ومن المتوقع أن يتم تسليمه، قريباً، إلى الولايات المتحدة في خطوة قد تمثل بداية حقبة جديدة من التعاون بين واشنطن وكراكاس، بعد أشهر من اعتقال مادورو نفسه.
هذه العملية تعكس تعقيدات المشهد السياسي والأمني في فنزويلا، وتفتح باب التساؤلات حول مستوى التنسيق بين السلطات الفنزويلية والحكومة الأمريكية وسط جدل واسع ومتابعة دقيقة من الإعلام الدولي والمحلي حول مصير "صعب"، وتأثير هذا الحدث على الاستقرار السياسي في البلاد.