logo
هل تبيع طهران "الذرة" لشراء "الخبز"؟
فيديو

صفقة "حفظ ماء الوجه".. هل تضحي طهران بالنووي لإنقاذ الاقتصاد؟ (فيديو إرم)

لم يعد الأمر يتعلق بمعادلات كيميائية أو نسب تخصيب معقدة، إنما هي "معركة إرادات" تبحث عن مخرج آمن. 

خلف أبواب مسقط الموصدة، يرتسم مشهد جديد لصراع ممتد منذ سنوات.

تقارير "نيويورك تايمز" الأخيرة كشفت عن تفاهمات سرية تحت الطاولة، جوهرها معادلة بسيطة في ظاهرها، معقدة في تفاصيلها: "التجميد مقابل التنفس". طهران تعرض تعليق طموحها النووي لفترة طويلة، وواشنطن تدرس فك الحصار عن الأموال المحتجزة.

 

أخبار ذات علاقة

ترامب يتوسط وزيري الحرب (يمين) والخارجية (يسار)

الولايات المتحدة توافق على الاجتماع مع إيران في سلطنة عمان

المقترح الجديد يدفع باتجاه حصر التخصيب عند حدود الدنيا، تحديداً 3 بالمئة.. وهي النسبة التي تقتل فكرة السلاح النووي، وتُبقي على الاستخدامات السلمية. هذه الخطوة تمنح الإدارة الأمريكية فرصة لإعلان انتصار دبلوماسي صاخب دون إطلاق رصاصة واحدة، وتضمن للنظام الإيراني بقاءً اقتصادياً ضرورياً في ظل ضغوط داخلية متزايدة. هي "صفقة الضرورة" التي يفرضها الواقع الصعب على الطرفين.

لكن الطريق نحو التوقيع النهائي محفوف بالألغام. الصواريخ البالستية الإيرانية تظل "الخط الأحمر" الذي ترفض طهران تجاوزه، معتبرة إياها صمام أمان ضد أي تهديد خارجي. في المقابل، يرى حلفاء واشنطن في المنطقة أن أي اتفاق يغفل نفوذ إيران الإقليمي هو اتفاق ناقص يرحّل الأزمة ولا يحلها. الفجوة لا تزال عميقة، والمراقبون يشككون في صمود هذه التفاهمات أمام رياح التغيير السياسي.

 

أخبار ذات علاقة

إطلاق صواريخ خلال مناورة إيرانية

"نيويورك تايمز": الأقمار الصناعية تكشف ترميم منشآت الصواريخ الإيرانية (صورة)

بين طموح "الذرة" وحاجة "الخبز"، تظل مفاوضات مسقط هي الرهان الأخير.

المحللون يصفونها بالصفقة "الضيقة"، فرصة ضئيلة للنجاح، ومع ذلك تظل الخيار الوحيد لتجنب مواجهة كبرى. العالم يحبس أنفاسه.. فإما ولادة اتفاق هجين يمنح المنطقة استراحة محارب، أو استمرار في دوامة العقوبات التي لا تنتهي أو ربما حرب تحرق كل شيء.

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC