
لم تكن سخرية شركة طيران "رايان إير" (Ryanair) من تسريحة شعر المغني العالمي جاستن بيبر مجرد دعابة رقمية عابرة، بل تحولت سريعاً إلى مادة دسمة للنقاش السياسي والاقتصادي.
بدأت الحكاية بمنشور ساخر للشركة الشهيرة، أرفقت فيه صورة للنجم الشاب تظهر تراجع خط شعره، معلقة بعبارة: "كان عليه الذهاب إلى تركيا". وما بدا للبعض مزحة، اتخذ منحىً رسمياً غير متوقع عندما أعاد وزير المالية التركي، محمد شيمشك، مشاركة المنشور عبر حسابه الرسمي، معتبراً إياه اعترافاً ضمنياً بمكانة بلاده كقوة سياحية صاعدة.
الخبر انتشر كالنار في الهشيم، مثيراً تفاعلاً كبيراً .. إذ خلف تصرف الوزير ردود فعل متباينة.. فبينما رآه البعض استغلالاً ذكياً لـ "تريند" عالمي، اعتبره آخرون انخراطاً رسمياً في مهاترات رقمية لا تليق بمناصب حكومية.
الواقع أن تركيا باتت اليوم وجهة عالمية معروفة في قطاع السياحة العلاجية، خاصة زراعة الشعر، حيث يقصدها الآلاف سنوياً بحثاً عن الأسعار التنافسية.