
جوناثان هوبكنز عذّب ضحيته قبل أن يقتلها ويسرقها، وكل شيء وثّقه بنفسه. وفقًا لتقرير جريدة مترو، الغريب أنه بدل أن يخفي جريمته، غروره دفعه لتوثيق كل شيء، وكأنه يقول لنفسه: “أنا أذكى من الجميع!” في علم النفس، يُعرف هذا الاستمتاع بألم الآخرين والسيطرة عليهم بالسادية، نسبةً إلى الماركيز دي ساد، الأديب الفرنسي المعروف بشخصياته التي تعذّب الآخرين.
وفي كولومبوس 2022، قتل هوبكنز شخصًا آخر وسجّل الجريمة بنفسه، وفي جونستاون 2025، ضحية ثانية والجاني وثّق كل شيء. وحتى في مصر، استدرج سفاح التجمع ضحاياه عبر وسائل التواصل، وعذّبهم وقتلهم، وكل لحظة كانت مسجَّلة بدقة، لتكون دليلًا على وحشية الجريمة وسلوك المجرم.