
مشجع مشاغب تحوّل إلى بطل مثير للجدل.. والليزر يعود ليلاحق محمد صلاح قبل المواجهة الحاسمة.
بعد ثلاث سنوات على إحدى أكثر ليالي الكرة الإفريقية توتراً، تعود قصة الليزر التي استهدفت محمد صلاح في مواجهة مصر والسنغال بتصفيات مونديال 2022 إلى الواجهة من جديد. هذه المرة، ليس عبر الانتقاد أو الإدانة، بل عبر حملة بحث أطلقتها شركة الطيران السنغالية للعثور على المشجع صاحب الواقعة.
الشركة نشرت صورة للمشجع، معتبرة أنه جلب الحظ لمنتخب بلاده، وأعلنت عن مكافأته برحلة مدفوعة التكاليف إلى المغرب لحضور نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث تتجدد المواجهة بين السنغال ومصر.
الخطوة أثارت جدلًا واسعًا، وأعادت إلى الأذهان مشاهد خروج صلاح محاطًا برجال الأمن وسط مضايقات انتقدتها الصحافة العالمية.
وبين ذكريات مؤلمة للفراعنة وثقة سنغالية متصاعدة، تعود القمة محمّلة بالتاريخ والضغط والأسئلة المفتوحة.