
كشف تقرير لشبكة "فوكس نيوز" أن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن إيران نقلت جزءا من مخزون اليورانيوم المخصب إلى منشأة شديدة التحصين تقع تحت جبل يُعرف باسم "بيكاكس" قرب منشأة نطنز النووية.
ووفق التقديرات، دُفن اليورانيوم على عمق يتراوح بين 80 و100 متر تحت طبقات صخرية صلبة، ما يجعل استهدافه عبر ضربات جوية أمرا بالغ الصعوبة.
وتشير تقارير إلى أن هذه التحصينات قد تدفع إلى التفكير في خيارات عسكرية أكثر تعقيدا، بما في ذلك عمليات برية عبر قوات أمريكية خاصة، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن طهران تحاول حماية مخزونها النووي بطبقات من "الجرانيت"، حيث إن الكمية المخزنة تُقدر بنحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.