
لم تعد الموضة مجرد عرض جمالي، بل أصبحت مساحة لتقنيات قابلة للارتداء تراقب التفاعل البشري وتستجيب له.
في أسبوع الموضة بنيويورك 2026، ظهر فستان يزهر عند لمسه بفضل حساسات ومحركات دقيقة مخفية في القماش.
تصاميم أخرى تتغير وفق اتجاه العين أو قرب الأشخاص، بينما تدمج مشاريع مثل Daredroid بين الأزياء والألعاب التفاعلية.
وعلى جانب مختلف، ينقل SoundShirt الموسيقى عبر اهتزازات ليتيح لفاقدي السمع الشعور بالإيقاع.
هكذا تسأل الموضة: من يؤثر في الآخر، الإنسان أم القطعة؟ تاريخ الأزياء كان دوماً انعكاساً للتحولات الكبرى.
ومع الطفرة التكنولوجية الحالية قد تعرف ملابسنا عنا أكثر مما نعرف اليوم، وربما قريباً ستجمع بيانات حساسة عن عاداتنا ومشاعرنا، ما يفتح نقاشاً أخلاقياً حول الخصوصية وحدود الابتكار المستقبلي.