logo
وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب
فيديو

لأول مرة منذ عقود.. هيمنة المدرب الوطني تعود إلى أمم أفريقيا

نسخة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب جاءت بإشارة قوية، بعدما حول الدور نصف النهائي الأضواء بالكامل نحو المدرب الوطني باعتباره العنوان الأبرز للمشهد القاري.

المربع الذهبي حمل صورة نادرة، بحضور كامل للمدربين المحليين مع منتخباتهم، في واقعة لم تعرفها البطولة منذ العام 1965، لتصبح رسالة واضحة بأن الثقة في أبناء البلد لم تعد مجازفة، بل طريقا للنجاح.

النسخة الحالية كشفت تحولا لافتا في فلسفة الاختيارات الفنية، مع تراجع الاعتماد على المدرب الأجنبي وصعود الكفاءات الوطنية، حيث ينتمي 15 مدربا من أصل 24 مشاركا إلى بلدان المنتخبات نفسها.

نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 يجمع أربعة أسماء تمثل المدرسة الوطنية.. حسام حسن يقود مصر، وليد الركراكي يتقدم صفوف المغرب، إريك شيل مع نيجيريا، وبابي ثياو مع السنغال، في سباق مفتوح على اللقب. 

فبينما يطرق حسام حسن باب التاريخ سعيا لقيادة الفراعنة إلى اللقب الثامن، يتطلع بابي ثياو لكتابة أول تتويج له كمدرب أول بعد دور مؤثر في إنجاز 2021. وعلى أرضه، يحلم وليد الركراكي بإهداء المغرب لقبا قاريا ثانيا مدعوما بالجماهير، في وقت يبحث فيه إريك شيل عن تثبيت اسمه في تاريخ نيجيريا بلقبه الأول.

كل ذلك في نصف نهائي استثنائي، يثبت أن المدرب الوطني لم يعد حلا مؤقتا، بل أصبح خيارا حاسما ورهانا رابحا في أمم أفريقيا 2025.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC