بخمسة رؤوس بشرية عُلقت بالحبال على شاطئ سياحي ورسالة تهديد شديدة اللهجة .. العصابات في الإكوادور تكشف عن الوجه الأكثر دموية لعنفها المستشري في البلاد..
أفادت الشرطة المحلية في مقاطعة مانابي بأن عصابة لتهريب المخدرات تركت خمسة رؤوس بشرية على شاطئ سياحي مع رسالة تهديد للصيادين حيث تنشط شبكات تهريب المخدرات المرتبطة بالعصابات العابرة للحدود قبالة سواحل الإكوادور، وتستخدم الصيادين وقواربهم الصغيرة لنقل البضائع غير القانونية...
تقارير عدة قالت إن هذه الجريمة المروعة تسلط الضوء على التكتيكات التي تستخدمها الجماعات الإجرامية التي تتنافس للسيطرة على الأراضي وطرق التهريب على طول ساحل البلاد.
الإكوادور، التي لا تزال المصدر الأول للكوكايين في العالم، شهدت عام 2025 الأكثر عنفاً في تاريخها الحديث بعد الإبلاغ عن أكثر من 9000 جريمة قتل؛ ما يعكس عمق أزمة العنف المستمرة وامتدادها إلى كل زاوية من البلاد.