
لماذا تتزايد الدعوات اليوم لمقاطعة كأس العالم 2026؟، ولماذا عاد اسم جوزيف بلاتر رئيس الفيفا السابق إلى الواجهة من جديد؟
الحديث هنا ليس عن كرة قدم فقط، بل عن سياسة تقتحم المستطيل الأخضر.. بطولة يفترض أن توحّد العالم، أصبحت محاطة بأسئلة مقلقة حول الدولة المضيفة.. الولايات المتحدة.
الشرارة الأخيرة جاءت من جوزيف بلاتر، الذي دعم علنًا دعوات لمقاطعة المونديال في أمريكا، مستندًا إلى تحذيرات المحامي السويسري مارك بيث، الذي قال بوضوح "الذهاب إلى أمريكا لمتابعة كأس العالم قد لا يكون آمنًا، والأفضل مشاهدة المباريات من المنزل".
السبب.. سياسات الهجرة الصارمة، وحظر السفر، واحتمال ترحيل المشجعين فور وصولهم إذا لم يُرضوا السلطات، إضافة إلى سياسات خارجية توسعية، وسجل متوتر في التعامل مع الاحتجاجات والمعارضين، لكن القصة لا تتوقف هنا.
العلاقة الوثيقة بين إدارة ترامب وقيادة الفيفا الحالية فجّرت موجة انتقادات، وسط اتهامات بتسييس كرة القدم، وتحويل المونديال إلى أداة نفوذ سياسي.
الدعوات للمقاطعة لم تعد هامشية.. مسؤولون أوروبيون، ونواب برلمانات، واتحادات كروية بدأوا يطرحون السؤال علنًا.. هل ما زالت الولايات المتحدة مكانًا مناسبًا لاستضافة أكبر حدث رياضي في العالم؟