
عندما نسمع كلمة فيروس نتذكر غالبًا كورونا، الخوف والمرض. لكن هذه المرة القصة مختلفة. اكتشاف جديد: درس علماء حيتانًا تعيش في المحيط الأطلسي، وأخذوا عينات من دمها وأنسجتها.
كانت النتيجة مفاجئة؛ إذ عثروا على فيروسات جديدة غير معروفة سابقًا، تعيش داخل الحيتان طبيعيًا دون أن تمرضها، ومن دون أي دليل على انتقالها إلى البشر.
كل حوت متحف فيروسات عائم، يحفظ تاريخًا فيروسيًا عمره ملايين السنين، وقد بدأ العلماء فتحه الآن.
والفكرة أوسع من الحيتان؛ فأجسامنا مليئة بفيروسات، يعمل بعضها لصالحنا، مثل البكتيريوفاج التي تهاجم البكتيريا الضارة، وفيروسات الجلد التي تحفظ التوازن. هل تؤثر فيروسات البحر علينا؟ العلم يقول لا حتى الآن. الهدف فهم لا تخويف، والقصة ما زالت تُكتب باستمرار دائمًا.